أرطاس: الجنة المغلقة / من قرى عرقوب : واحدة من القرى الفريدة بجمالها في مدينة بيت لحم،

معلومات عامة عن أرطاس: الجنة المغلقة / من قرى عرقوب : واحدة من القرى الفريدة بجمالها في مدينة بيت لحم، - قضاء بيت لحم

أرطاس من قرى بيت لحم القديمه، عُرفت على مر العصور بمكانها الإستراتيجي نظرا لما تتمتع به من خصوبة ووفرة في مصادر المياه.كلمة ارطاس من أصل لاتيني (يوناني) “Artasium” وتعني البستان أو الجنة، وما زالت تحتفظ منذ ذلك الحين بهذا الاسم.اشتهرت من خلال برك المياه الموجودة فيها والتي تعرف باسم برك سليمان ..عرف عنها وفرة مصادر المياه والتي تعد من أكبر الأنظمة المائية القديمة في فلسطين والتي كانت تزود مدينة القدس بالمياه في الفترة الرومانية


ملاحظة:

قرى عرقوب: اسم أطلق على قرى غربي القدس في العهد الثماني، العُرْقُوبُ في اللغة العربية كوصف للمناطق الجغرافية يعني الطريق أو الممر الضيق في الجبل، أو على ما انحنى والتوى من الوادي. وربما هي الصفة التي تشابهت بها 24 قرية من قرى غربي مدينة القدس بامتداد نحو بعض قرى بيت لحم ورام الله، والقرى هي:  بيت عطاب، بيت نتيف، دير آبان، زكريا، عقور، كسلا، سفلى، دير الهوى، عرتوف، اشوع، صرعه، جراش، بيت جمال، علار، كفر سوم ، نحالين، وادي فوكين، الجبعة، حوسان، راس أبو عمار، دير الشيخ، أرطاس، اشوع، خربة التنور

احتلال قرى عرقوب: في يوم ٢٢/١٠/ ١٩٤٨  احتلت الكتيبه الرابعه التابعة للواء هارئيل  ١٣ قريه في إطار عملية سميت ههار(الجبل). هدفها كان توسيع ممر القدس، وفي صباح يوم ١٥/١٠ / ١٩٤٨رحل أهالي ١٤ قرية من قرى القدس.


على مساحة واديين في قرية إرطاس تمتد بساتين الفلاحين والواديان هما واد إرطاس (85 دونماً) وواد الدلو (80 دونماً)، وتزودهما بالماء عين إرطاس أو "عين النبع المختوم"، وهي العين الأساسية التي لا تجف مياهها طيلة العام، وقد عسكر عندها إبراهيم باشا في السابق، وسحب منها الماء الملك هيردوس عندما بنى قلعته المعروفة بجبل هيريدون أو جبل الفرديس، وسيطر الإنكليز على مياهها لصالح مناطقهم بالقدس، بحسب رئيس مجلس قروي إرطاس سابقاً أحمد إسماعيل في حديث لـ"العربي الجديد". يقول إسماعيل: "إن حجم التدفق في العين لا يقل عن 70 متراً مكعّباً في الساعة خلال موسم شتاء وفير. وهي تزود أراضي واد إرطاس، والعديد من العيون الأُخرى خاصة حوالي برك سليمان، مثل عين الدرج وعين القلعة والفاحوجة، وجميعها مع البرك كانت تزود بيت لحم والقدس بالماء قبل ردم الاحتلال القنوات التي توصل القرية بالمدينتين. وهي تزود بساتين واد الدلو بالمياه".

قرية تاريخية

يعتني الباحث في تاريخ وطبيعة قرية إرطاس فادي سند بتفاصيل المعلومات التي يحصل عليها من خلال مسارات واستكشافات حثيثة في قريته، ويُخضعها للمقارنات والتحليلات ويربطها مع معلومات أُخرى حول القرية.

يقول سند لـ"العربي الجديد"، إنه قرأ توثيق العديد من الباحثين الفلسطينيين حول قرية إرطاس، أبرزهم مصطفى الدباغ وعارف العارف، ثم يحاول تدقيقها خاصة أنهم جميعاً اختلفوا حول تاريخ برك سليمان؛ فمنهم من قال إن تاريخها يعود للملك سليمان ما قبل العهد الروماني، وبعضهم يسند البناء للرومانيين. "مشيت أنا ونشطاء آخرون ضمن مجموعة (أوكسجين) مسافة تقارب 44 كيلومتراً لاستكشاف قناة بيلاطوس التي تربط عيون قرية إرطاس وبرك سليمان بالقدس. ومن خلال المسار اكتشفنا أن الزراعة كانت موجودة بالقرية منذ ستة آلاف عام، وهذا يشير إلى أن الحياة كانت قائمة في القرية منذ العصرالحجري، وعليه يُرجح أن البرك التاريخية في إرطاس موجودة منذ ذلك العصر؛ ما قد يضعف رواية أن البرك بنيت في عصر الملك سليمان أو العهد الروماني، وهذا ينطبق على قناة بيلاطوس الناقلة للمياه نحو القدس"، يؤكد الباحث والمصور فادي سند في حديث لـ"العربي الجديد". ويقول سند: "من غير المنطقي أن تكون البرك تنقل المياه في عهد الملك سليمان، وقد بُنيت القناة أصلاً على يد بيلاطوس الروماني، أما البرك فأغلب الظن أنها كانت عبارة عن سدود لتجميع المياه منذ العصر الحجري".

 توثيق لتاريخ الأشجار والنباتات النادرة

يحاول سند توثيق الأشجار والنباتات البرية النادرة في قرية إرطاس؛ مثل شجرة المِيس وقد تبقى منها شجرة واحدة فقط في قرية إرطاس، وشجرة الفلفل التي أحضرها المستشرقون عام 1848 إلى القرية، بعد أن جلبوها من أفريقيا، وزرعوها في وادي أو شِعب السيدة لويزا، وهي إحدى القديسات التي قصدت قرية إرطاس وأقامت فيها ديراً على اسمها، هدمه الاحتلال وصادر أنقاضه، ويروج له الآن عبر استقطاب وفود سياحية أجنبية على أنه كنيس هدمه الفلسطينيون خلف أراضي جدار الفصل العنصري غرب قرية إرطاس. وتطرح الشجرة ثمر الفلفل الشبيه بحبوب العدس، ويعتقد أن أراضي إرطاس كانت تضم شجرة الأرز اللبنانية.

 علوم وآثار

 يوضح الباحث في تاريخ قرية إرطاس فادي سند أنه يسعى لإصدار كتاب مصور، يُبرز فيه النباتات البرية الموجودة في طبيعة قرية إرطاس، بل ويقارن بين بعض النباتات التي يتحدث المؤرخون عن وجودها في القرية وبين تلك الموجودة في بعض الكُتب القديمة، ويتجه بعدها للطبيعة للبحث عنها، والتقاط الصور لها، وإرفاقها بشرح كتابي أو نبذة تعريفية في الكتاب. يقول سند: "نحن نحاول أيضاً بالتعاون مع بعض الوزارات الفلسطينية لحفظ بعض النباتات من الانقراض مثل شجرة الميس النادرة، وشجرة الفلفل، نظراً لأن إرطاس هي أكثر قرية فلسطينية حظيت بالتوثيق والتأريخ". وتضم قرية إرطاس ذات الطبيعة اللافتة العديد من الأماكن الأثرية والتاريخية المهمة؛ وبالإضافة إلى عيون الماء وبرك سليمان توجد معالم أبرزها "دير الراهبات" الذي تم الانتهاء من بنائه عام 1901، وتمكث به الآن ست راهبات فقط، و"قلعة مراد"، والعديد من الخِرب والمقابر الأثرية.

تعتبر القرية السلة الغذائية لمدينة بيت لحم، فهي معروفة بخصوبة أراضيها التي تمنحها أمكانية الزراعة صيفاً وشتاء والاستفادة من الأرض في جميع المواسم.

 وتزرع القرية في موسم الشتاء بالخس والسبانخ والفول الأخضر والفجل والفلفل والقرنبيط وغيرها. وتزرع صيفاً بالباذنجان والخيار والبندورة والفاصولياء والفلفل والقرنبيط والملفوف.

 وأُدرجت القرية ضمن الخارطة السياحية في فلسطين، لما لها من طابع أثري ديني ثقافي، فالقرية تضم عدة معالم أثرية سياحية، أهمها: برك سليمان التي بنيت في العهد الروماني، ودير راهبات ارطاس، وبرك سليمان، وقلعة مراد، وأنقاض مسجد عمر بن الخطاب، بالإضافة إلى العديد من العيون، كعين عطاف، وعين الفروجة، وعين صالح، وعين البرك. وجميع هذه المناطق جعلت ارطاس مزاراً سياحياً لأهالي المنطقة أو السياح الأجانب.

أرطاس أو كما يقال الجنة المغلقة كما لقبت في زمن الصليبيين، وما زالت تحتفظ بهذا الاسم إلى هذه الأيام، وكلمة ارطاس كلمة يونانية (لاتينية) تعني الجنة أو البستان، ولم يكن هذا الاسم يطلق عليها من فراغ، فهي قرية تمتار بخصوبة أراضيها ووفرة مصادر المياه فيها.

ارطاس قرية كنعانية قديمة، يعتقد أنها تحتل المرتبة الثانية من ناحية الأقدمية بعد مدينة أريحا، ففيها العديد من الآثار القديمة التي زادت الأهمية الحضارية للقرية.

ارطاس أو كما يقال الجنة المغلقة كما لقبت في زمن الصليبيين، وما زالت تحتفظ بهذا الاسم إلى هذه الأيام، وكلمة ارطاس كلمة يونانية (لاتينية) تعني الجنة أو البستان، ولم يكن هذا الاسم يطلق عليها من فراغ، فهي قرية تمتار بخصوبة أراضيها ووفرة مصادر المياه فيها.

قرية أرطاس واحدة من القرى الفريدة بجمالها في مدينة بيت لحم،

بين سفحي جبلين مرتفعين، جنوب غرب مدينة بيت لحم، تتربع قرية أرطاس بجمالها البديع، في الوادي الأخضر الخصيب، أو على الجبلين نفسيهما، بجمال اخّاذ تنفرد به.

 تقع القرية جنوب غرب مدينة بيت لحم، على بعد 2.4 كم من مركز المدينة، يحدها من الشرق قرية هندازة، ومن الغرب قرية الخضر، ومن الشمال مخيم الدهيشة، ومن الجنوب قرية وادي رحال.

تعداد السكان

بلغ التعداد السكاني للقرية في العام 1922 433 نسمة حتى بلغ في العام 1945 800 نسمة،وفي العام 2007 بلغ تعداد السكان 3775 نسمة

ويشكل الفلاحون المسلمون الأغلبية العظمى من السكان البالغ عددهم حاليا حوالي 4000 نسمة حسب بعض الاحصاءات، والباقي من المسحيين الذين يعيشون في دير راهبات ارطاس الذي تم بناؤه عام 1901 ويسكنه حاليا 8 راهبات بالإضافة إلى 7 من البنات اليتيمات من المحافظة وتنقسم القرية حسب الشكل الاجتماعي في الأساس إلى جزأين رئيسيين حسب موقعهما من العين الرئيسية وسط وادي ارطاس وهما الجزء الغربي ويسمى " بالحارة الغربية " والجزء الشرقي ويسمى " بالحارة الشرقية " ومع مرور الزمن وتزايد عدد السكان فقد ظهرت تجمعات سكانية جديدة بعيدة عن نواة القرية مثل منطقة البرك ، شعب عودة ، الموارس في الجهة الغربية والجنوبية ، والشعب الشرقي وقاع الواد ، وشعب بابون في الجهة الشرقية والشمالية من القرية والتي أصبحت متداخلة بمباني مدينة بيت لحم من الشمال والجنوب وبمخيم الدهيشة من الجهة الشمالية الغربية وبالخضر من الجهة الغربية والجنوبية الغربية بالإضافة إلى بنات ارطاس مثل خربة زكريا والحبيلة في أراضي عصيون التابعة لارطاس والنحلة في الأراضي الجنوبية لارطاس.


  أرطاس والمعالم السياحية

 حسب وزارة الشؤون الخارجية - السلطة الوطنية الفلسطينية فقد وضعت أرطاس على الخارطة السياحية وصنفت على أساس أنها موقع سياحي ذا طابع أثري /ديني /ثقافي لما فيها من معالم أثرية:

 معبد أقيم على أنقاض المسجد القديم الذي بني كمقام لسيدنا عمر بن الخطاب عندما زار القدس ومر بمدينة بيت لحم.

دير إرطاس، أقيم عام 1895م.

برك سليمان القريبة من القرية التي أقامها السلطان العثماني سليم القانوني عام 1552

أبرز عائلات قرية ارطاس

1- حامولة سعد ويتفرع منها عائلات إسماعيل ، اسعد ، عودة ، عثمان

1- حامولة المشاني ويتفرع منها عائلات عايش ، خلاوي ، امحمد عائلة شاهين ويتبعها عائلة المدني والعبيد عائلة شحادة " ابوصوي " - عائلة الربايعةعائلة سند.



أرطاس والاستيطان 

كجزء لا يتجزء من مدينة بيت لحم وكواقعٍ يحاكي الاستيطان الصهيوني في مدينة بيت لحم وكغيرها من القرى التابعة لبيت لحم، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلية بإقامة سلسلة مستوطنات غوش أو (كفار) عتسيون، (سبع مستوطنات أقيمت في الثلاثينات وأخذَه بالتوسع)، حيث أقيمت مستوطنات على الأراضي التي احتلت عام 1967 في ارطاس والخضر ونحالين والجبعة، حيث بلغت مساحة الأراضي المصادرة من منطقة بيت لحم 120 ألف دونم حتى عام 1995.

وبموجب أوامر عسكرية وبفرض الربط بين المستوطنات الصهيونية في منطقة بيت لحم والمستوطنات حول القدس، جرى توسيع مستوطنة تقواع شرق بيت لحم، وتوسيع حدود مستوطنة معاليه عاموس في أعقاب مصادر 200 دونم من أراضي كيسان، ومصادر 1432 دونماً من أراضي ارطاس سنة 1991 و2000 دونم من أراضي بيت فجار، وهدم منازل المواطنين الفلسطينيين في المنطقة الفاصلة بين حدود بيت جالا الشمالية ومستوطنة جيلو، وهي المنطقة المعروفة باسم بئر عونة، مما يحقق اتصالاً مع المستوطنة الواقعة في حدود القدس الإدارية.


أرطاس تحت الانتداب البريطاني

عندما احتل البريطانيون فلسطين، رابطت القوات البريطانية في قلعة مراد، وشرعت في بناء محطة فوق مجرى عين ارطاس، وأنتهى العمل فيها عام 1922م، لتبدأ ضخ المياه إلى القدس، مما عصف بأرزاق السكان وزراعتهم وحياتهم.


أبرز عائلات قرية ارطاس

1- حامولة سعد ويتفرع منها عائلات إسماعيل ، اسعد ، عودة ، عثمان

1- حامولة المشاني ويتفرع منها عائلات عايش ، خلاوي ، امحمد عائلة شاهين ويتبعها عائلة المدني والعبيد عائلة شحادة " ابوصوي " - عائلة الربايعةعائلة سند.


صور

مقاطع فيديو

إضافة محتوى