برز اسم القرية في الأوساط الثقافية من خلال الكاتبة الفلسطينية شيخة حليوى، التي ولدت ونشأت فيها، وغالباً ما تستحضر القرية في أعمالها القصصية والروائية كرمز للهوية والذاكرة المفقودة.