قصرة

أحتلت بتاريخ 1967-06-05 - ( 21447 يوم )

معلومات عامة عن قصرة - قضاء نابلس

قُصصرة (قُصْرَة: قُصرة قُصْرة: بضم القاف وسكون الصاد وفتح الراء) بلدة فلسطينية من بلدات الضفة الغربية جنوب شرق محافظة نابلس ، على بعد حوالي 24 كم ، تقارب بالجمال والهدوء ، وترتفع عن سطح البحر ما يقارب 750 م - 850 م ، ذات اطلالة جذابة على غور الأردن وجبال السلط في الأردن ، وأغلب مزروعاتها من اللوزيات والتين والزيتون والعنب والحمضيات.

يعود تسمية قصرة بهذا الاسم نسبة إلى الأفاعي القصيرة التي تنتشر في أراضيها، وفي رواية أخرى نسبة إلى كسرى ملك الفرس الذي كان سكن القرية وأقام فيها.

الشهيد محمد الفارع

جثة الشهيد أبو فارع لا زالت مجهولة المصير  

هل يمكن تسمية الحالة التي تعيشها دولة الاحتلال الإسرائيلي ” صرع هولوكوستي” ؟هي تبرر لنفسها حالة مرضية ، تتصرف من خلالها كالمرفوع عنه القلم .

”موشيه يعالون” رئيس الأركان الإسرائيلي، حينما أبيد مخيم جنين عام 2002م، قدم تفسيراً للسلوك الفاشي الإسرائيلي واعتبر إبادة مخيم جنين عملية ”كي للوعي” الفلسطيني، وهو التعبير النازي نفسه الذي قدمته الدعاية النازية للتنكيل باليهود في ألمانيا.

هنا نقع في إشكالية تخص تشخيص الحالة الإسرائيلية المرضية ، بحق نحن بحاجة لدراسة إيديولوجية دقيقة من أجل أن نشخص المرض الذي تعاني منه .

أحد أعراض هذا المرض الذي يشغل التفكير هو سرقة جثث الموتى، السؤال: ما حاجتها للموتى  إن كانت تسرق ما يكفيها من الأحياء ؟!

جثة الشهيد محمد فارع سعيد ، شاهدة على فاشية سرقة جثث الموتى، منذ أكثر من 42 عاماً وهي تنتظر من يحررها ويعيدها إلى ثراها الذي ينتظرها بصدق!

محمد فارع أبو فارع ، ابن قرية قصرة الواقعة جنوب مدينة نابلس ، وهو الضابط السابق في الجيش الأردني، وأحد أبرز مؤسسي الخلية الثورية التي عملت في الفترة ما بين عام 1967 و1969،وانتهت بالمواجهة المعروفة بمعركة جماعين عام 1969.

تعود قصة أبو فارع إلى أكثر من أربعة عقود ،حين ترك الجيش الأردني بعد سنتين من الخدمة فيه، ليسافر على الكويت ويمكث هناك 7 سنوات، ثم يعود مرة أخرى ليلبي نداء الوطن بانضمامه إلى صفوف منظمة التحرير، ويعلن عن تشكيل الخلية العسكرية الأولى في المنطقة، والتي أوليت لها مسؤولية نقل السلاح من الأردن عبر النهر ، وتخزينة في الضفة الغربية ، وذلك استعداداً للمواجهة المرتقبة .

زوجته التي تناهز الثمانين من عمرها، والتي لم تكن قد تجاوزت عامها الخامس عشرعندما تزوجت المناضل ، تروي لنا بعض محطات حياته الثورية قبل استشهاده وتقول :

” جاء بالسلاح من الأردن وخزنه في منطقة قريبة من القرية ، وجعل من تلك المنطقة معسكراً لتدريب أفراد الخلية التي شكلها، كنت وبعض أهل القرية نزودهم بالطعام ، حيث مكثوا في تلك المنطقة أكثر من سنة وسبعة أشهر”.

انكشفت المنطقة التي كانوا يتواجدون فيها بعد أن اشتبكوا مع دورية عسكرية إسرائيلية ، كانت تمرّ في المكان ، و أوقعوا فيها إصابات ، واضطروا بعد ذلك إلى تغيير موقعهم ، و انتقلوا الى منطقة جماعين ،وهناك اتخذوا لهم مغارة تقع على أطراف القرية.

لم يدم ذلك طويلاً ، تم اكتشاف موقعهم من جديد ، لكن هذه المرة كانت نهاية الحكاية ، حوصرت المغارة التي تواجدوا فيها من قبل عدد كبير من جنود الاحتلال الذين كشفوا الموقع ، واشتبكوا معهم ، غير أن كمية السلاح والذخيرة التي كانت بحوزة من تواجدوا في المغارة ، جعلتهم عصيين على الانكسار ، مما جعل قوات الجيش تستدعي الطائرات الحربية لقصف المغارة ، وبالفعل تم قصف المغارة ،و استشهد من كان متواجداً فيها ، من بينهم أبو فارع ، كان ذلك في ليلة 5/أيلول/1969، وكأن  أيلول أخذ على عاتقه منذ تلك اللحظة أن يكون أسودا.

بعد تلك الليلة ، بقيت منطقة المعركة مراقبة لأكثر من أسبوع ، في ظل حصار فرضته الدوريات العسكرية حول المكان دون أن تسمح لأحد بالاقتراب، لكنّ رائحة الموت التي اختمرت في المكان كانت أيضا ترهبهم ،فحاصروها حتى اختفت مع الجثث!

أم فارع التي استطاعت الوصول إلى المغارة بعد أكثر من أسبوع تقول:

” ذهبت إلى المنطقة التي حدثت فيها المعركة بعد أكثر من أسبوع ،بسبب الحصار الذي منعت فيه الدوريات وصول أي شخص حتى لانتشال الجثث ، هذا ما أخبرني به أحد سكان تلك المنطقة ، وحين استطعت الوصول بعد أيام مع ذلك الرجل ، لم نشاهد سوى آثار الركام والدماء ،حجم الدمار والدماء التي كانت لا تزال عالقة بالتراب ، دلت على حجم المعركة ، لقد نسفت الطائرات المغارة ومن كان يتواجد بداخلها ، وحسب ما رواه سكان تلك المنطقة لقد كان عددهم أربعة ، زوجي كان أحدهم، بحثت فلم أجد أي جثة، اعتقدت أن الجثث أصبحت أشلاء واختفت في الركام ، غير أن ما حدث لاحقا أثبت العكس “.

ما روته زوجة أبو فارع كان مختصراً لكثير من الأحداث ، لقد فاجأتنا عندما أخبرتنا أنه تم اعتقالها من قبل الاحتلال في فترة مطاردة زوجها ، وتم التحقيق معها، حيث اتهمت بإمداد مطاردي الخلية بمن فيهم زوجها بالطعام ، ووجهت لها أيضاً تهمة نقل السلاح  وتخزينه ، غير أنها لم تعترف بذلك ، وساعدها بعض رجال القرية ومحام أوكل في قضيتها على الخروج ، وبالفعل خرجت ، ولكن لم يكتف الاحتلال بذلك ، فأصبح بيتها هدفاً له، حيث تكررت اعتداءاتهم على البيت، وكانوا يدمرون أثاثه ووصل الحد بهم لإحراقه أكثر من مرة ، وذلك من  أجل الضغط عليها ، وحتى بعد استشهاد زوجها، حيث اعتقل الاحتلال أولادها الثلاث ، وعرّضوهم للتحقيق والتعذيب، واستمرت معاناتهم لفترة طويلة.

تروي أم فارع أنه بعد استشهاد زوجها وفي أحد الأيام جاء عدد من جنود الاحتلال إلى البيت ، وسألوها عن فرس زوجها التي كانت ترافقه في أيام المطاردة ،وبعت أن عرفت منهم أنهم يريدون قتلها ، لم تخبرهم عن مكانها ، فاعتدوا عليها بالضرب ، ودمروا أثاث البيت ، وعاثوا فيه خراباً ، وعند خروجهم قال لها أحدهم : لقد قتلنا المخرب، في إشارة إلى زوجها الذي استشهد.

الآن وبعد 42 عاماً على المعركة التي استشهد فيها أبو فارع لا أحد يعلم عن مصير جثته ، هل تناثرت أشلاءً في المغارة ؟ أم  سرقها جنود الاحتلال ؟ تتابع الأحداث جعل الاحتمال الثاني أقرب للحقيقة!

تقول زوجته أم فارع أنه أثناء مكوث ولدها فارس في السجن ، جاء إليه أحد السجانين ،وأخرج أمامه بطاقة هوية ، وعرضها عليه ، وسأله إن كان يعرف صاحبها؟ حينها تعرف فارس على بطاقة والده الذي استشهد .

امتلاك الاحتلال لبطاقة هوية الشهيد أبو فارع ، قد يكون دليلاً قاطعاً على أن الاحتلال سرق البطاقة من مكان المعركة ، وحصل عليها من جثة الشهيد ،هذا دليل من جهة، ومن جهة أخرى فاحتجاز الاحتلال لجثة الشهيد عيسى أبو مصلح من قرية المجدل ، والذي كان قد استشهد مع ابو فارع في نفس المعركة ، قد يقود إلى أن الاحتلال سرق جثث كل من استشهدوا في تلك المعركة واحتجزها في ما يسمى بمقابر الأرقام .

أشرف عيسى ابن الشهيد أبو مصلح يؤكد أن الاحتلال يحتجز جثة والده ، ويعتقد أن جثث من كانوا معه أيضا محتجزه ، ويدلل على ذلك من شهادات لأشخاص كانوا قريبين من موقع الأحداث ، ومنهم من هو على قيد الحياة حتى اللحظة .

بعد 42 عاماً على استشهاد أبو فارع واختفاء جثته ،لا زالت تتمنى زوجته ان تعود جثة زوجها لتدفن في قريته .

هذه القضية التي تجاهلتها دولة الاحتلال اللاإنسانية، تجاهلت معها قضية سرقة جثث الشهداء بأكملها ، ولم تلق لها بالاً ، وهي تهمشها في كل المحافل السياسية ، ولكن في حقيقة الأمر تعتبر هذه القضة  علامة امتياز لممارسة نازية إسرائيلية، وهي تمارس هذا السلوك الفاشي بوقاحة،حيث تحتجز حسب آخر الإحصائيات أكثر من 500 جثة فلسطينية دون مبالاة، في الوقت الذي جندت فيه كل العالم،من حكومات، ومؤسسات حقوقية وإعلامية،ومنظمات دولية ، للبحث عن الجندي الطيار ”رون أراد” الذي انقطع الاتصال به منذ عام 1987م، إنه سلوك لا إنساني بامتياز.

 

 معركة وادي سباس

في العام 1938م زار القرية عدة ثوار أبرزهم ( تركي العديلي ) من بيتا وثمانية مناضلين من السلط ( الأردن ) بقيادة أحمد النجداوي، وكانوا قد علموا أن قافلة عسكرية بريطانية ويهودية ستمر من وادي سباس الواقع بين قريتي قصرة وجالود ، فتوجهوا الى المكان ومعهم ثوار من قصرةوجوريش وبيتا ودير الحطب والفارعة.

الثوار من أهالي القرية كانوا هم : عفانة محمد ، صدقي محمد سعيد ، بدوي صالح ، مرزوق الأسمر (استشهد في المعركة) ، عبد الحميد الخريوش، الحاج حافظ ، أحمد خريوش ، عبد المجيد عبد الحميد ، أبو الذيب ، أبو نادر ( جرح في يده ) .

ومن قرية جوريش المجاورة : ابراهيم عبد الفتاح ( أبو غالب ) ، ومحمد عودة ( أبو عزت ) وقد جرح في المعركة .

مجريات المعركة :

كمن الثوار في الموقع الذي ستمر فيه القافلة بين قريتنا وقرية جالود المجاورة في منطقة تسمى ( واد سباس ) ، وبعد قليل من الوقت مرت قافلة عسكرية مكونة من11 سيارة جيب فتصدى جميع الثوار لها بكل قوة وحزم ..وتواصل الإشتباك من الطرفين ، واستطاع الثوار أن يتغلبوا على من في القافلة فاتصلت قوات العدو بقيادتها وطلبت امدادات بعد خسارتهم الجسيمة في المعركة ، فحضرت الى المكان فوراً طائرتين عسكريتين وتدخلتا بإطلاق النار على الثوار ، فأطلق الثوار النار عليها وتمكنوا من إسقاط طائرة .

استشهد في المعركة ثمانية من الثوار إثنان منهم من ثوار السلط ، واثنان من قرية بيتا المجاورة والشهيد مرزوق الأسمر من قريتنا ( قصرة ) كما سقط في المعركة شهيدين من دير الحطب وشهيدين من الفارعة ، إضافة الى جرح 5 من الثوار .

أما الخسائر في الجانب الآخر ( الإنجليز والصهاينة ) فقد ذكرها الشيخ ناصر البندي في قصيدة يقول فيها :

ثمانيــة مـــــن الثوار قتلى    وخمسة غيرهم جرحى صويب

ومن جند الأعادي أربعيناً      وسبعة كــــل من جرحه يطيب

وقد أسر من اليهود والإنجليز ثلاثة جنود وفيها يقول الشاعر البندي :

بوادي القلط قـــــد سوى الهوايل      وقـــد رطـــب اليهود رطـــيب

ثلاثة أسرى خائنين من الأسافل     أمامه ساقهم سوق الجليب

وقد هبت قرى المشاريق كاملة في الليل وأحضروا جثث الشهداء ودفنوا جميعاً في قصرة حتى حضر أهل كل شهيد وأخذوا جثة ابنهم ، ومن الجدير ذكره أنه عند حضور أهل السلط لأخذ جثث أبنائهم الشهداء بعد 25 يوماً على دفنهم واستخراجهم من القبر كانت جثثهم بدون تحلل أو رائحة .. وهذا من كرامة الشهداء والله تعالى أعلى وأعلم.

رحم الله شهداء فلسطين جميعاً.

من كتاب : قصرة بين الماضي والحاضر

لمؤلفه السيد نظام صبيح

بتصرف | قــصرة نت

وهذه مقالة كتبها في منبر دنيا الوطن حمزة أسامة العقرباوي توثق المعركة البطولية :

بسم الله الرحمن الرحيم

مــن ذاكــرة الـثــورة (1936-1939):

مــعــركــــة واد ســـــبــاس – قُــصــرى

يقع واد سباس بين قريتي قصره وجالود إلى الجنوب الغربي من بلدة عقربا، وقد اشتهر الواد بالمعركة التي حدثت بين الانكليز والثوار عام 1938 والتي كانت معركة بطولية سطر خلالها الثوار صفحة مَجدٍ في جبين الأمة العربية.

وقد شارك في هذه المعركة عدة فصائل منها فصيل خميس العقرباوي وكان الأكثر عددا وخبره في القتال. وفصيل عبدالله البيروتي ، وفصيل السلط الاردني بقيادة أحمد وحافظ النجداوي وفصيل تركي عديلي، ومتطوعون من قرية قصره وعقربا وجوريش وبيتا والقرى المجاورة.(1)

حيث كان الثوار في اجتماع في قرية عقربا لترتيب شؤون الثورة في المنطقة، فبلغهم أن رتلاً من الدوريات البريطانية ستمر من واد سباس فتحركوا للواد ورابطوا في الموقع لإنتظار مرور القوات البريطانية.(2)

وهنا تدخل أبو العباس(الشيخ شحادة عبد القادر حامل اللواء ومدرب الثوار) وطلب من قادة الفصائل إعادة التمركز وتغيير أماكنهم، حيث طلب منهم مُغادرة الواد والتوزع في سفوح وقمم الجبال المحيطة ليصعب الوصول إليهم واستهدافهم، ثم ليتمكنوا من الاشراف على الطرق المؤديه للواد، وقد تم توزع الجميع حسب خطة أبو العباس وانتظروا مرور الدوريات البريطانية.(3)

ومع ساعات العصر تقدمت الدوريات الأحد عشر عبر واد سباس ولما صارت في موقع لا يمكنها التقدم أو التراجع وفي تلك اللحظة أعطى الأمر باطلاق النار عليها. وقد لعب عنصر المباغته دوراً مهماً في تشتيت القوات البريطانية ووقوعها تحت نيران الثوار. ودارت رحى معركة ضارية سطر ثوار فلسطين صفحة عز مدوية .. حتى كانت هذه المعركة مفخرة تُحكى وتروى للأجيال.(4)

وأثناء احتدام القتال وتبادل إطلاق النار جرت اتصالات من قبل الجند البريطاني وتدخل الطيران ليحدد مواقع الثوار إلا أنهم تمكنوا من إصابة الطيار واسقاط طائرته. واستمرت المعركة إلى الساعات الأولى من المساء . ومع حلول الظلام كان عشرات المتطوعين من أبناء القرى المجاورة يُشاركون الثوار في المعركة ويساهمون في تأمين انسحابهم من الموقع تاركين خلفهم صراخ وعويل الجنود البرطانيين.(5)

وقد استشهد عدد من الثوار في تلك المعركة قيل بأنهم ثمانية أبطال. وتمكن الناس من العودة في الظلام لنقل جثامينهم وانقاذ الجرحى. وقد وصفت تلك المعركة من قبل زعل أبو سليقة أحد الثوار الذين شاركوت فيها بأنها: ( معركة حامية .. وكان الجنود صراخهم عالي من كثرة الرصاص اللي نزل عليهم).(6)

وقد نظمت عدة قصائد في تلك المعركة منها قصيدة الشاعر ابو عيسى :

– انظر يا خوي نَصره

قِبلـي قـصــره

يوم العساكر منكسره

– البـيروتـي عريـس .. هو والقايد خميس

شـــباب مقـنـبـره من بلدتنا عـقـربا

– ومن القصائد قول الشيخ ناصر البندي:

ثمانـيـة مـن الـثــوار قـتـلى .. وخمسة غيرهم جرحى صويب

ومن جند الأعادي أربعينـا .. وسبعه كلٍ من جـرحه يطـيـب

أما الشهداء الأبطال في تلك المعركة فاثنان منهم من فصيل السلط وواحد من قرية قصرى والبقية من مناطق بيتا والفارعة ودير الحطب. وقد دفن الثوار الثمانية في قرية قصرى وبعدها حضر كل أهالي شهيد وأخذوا جثمان شهيدهم ونقلوه لبلادهم.

تلك صفحة من البطولة سجلها الثوار عام 38 .. فرحم الله الثوار ورحم الشهداء

 معركة وادي سباس 

في العام 1938م زار القرية عدة ثوار أبرزهم ( تركي العديلي ) من بيتا وثمانية مناضلين من السلط ( الأردن ) بقيادة أحمد النجداوي، وكانوا قد علموا أن قافلة عسكرية بريطانية ويهودية ستمر من وادي سباس الواقع بين قريتي قصرة وجالود ، فتوجهوا الى المكان ومعهم ثوار من قصرةوجوريش وبيتا ودير الحطب والفارعة.

الثوار من أهالي القرية كانوا هم : عفانة محمد ، صدقي محمد سعيد ، بدوي صالح ، مرزوق الأسمر (استشهد في المعركة) ، عبد الحميد الخريوش، الحاج حافظ ، أحمد خريوش ، عبد المجيد عبد الحميد ، أبو الذيب ، أبو نادر ( جرح في يده ) .

ومن قرية جوريش المجاورة : ابراهيم عبد الفتاح ( أبو غالب ) ، ومحمد عودة ( أبو عزت ) وقد جرح في المعركة .

مجريات المعركة :

كمن الثوار في الموقع الذي ستمر فيه القافلة بين قريتنا وقرية جالود المجاورة في منطقة تسمى ( واد سباس ) ، وبعد قليل من الوقت مرت قافلة عسكرية مكونة من11 سيارة جيب فتصدى جميع الثوار لها بكل قوة وحزم ..وتواصل الإشتباك من الطرفين ، واستطاع الثوار أن يتغلبوا على من في القافلة فاتصلت قوات العدو بقيادتها وطلبت امدادات بعد خسارتهم الجسيمة في المعركة ، فحضرت الى المكان فوراً طائرتين عسكريتين وتدخلتا بإطلاق النار على الثوار ، فأطلق الثوار النار عليها وتمكنوا من إسقاط طائرة .

استشهد في المعركة ثمانية من الثوار إثنان منهم من ثوار السلط ، واثنان من قرية بيتا المجاورة والشهيد مرزوق الأسمر من قريتنا ( قصرة ) كما سقط في المعركة شهيدين من دير الحطب وشهيدين من الفارعة ، إضافة الى جرح 5 من الثوار .

أما الخسائر في الجانب الآخر ( الإنجليز والصهاينة ) فقد ذكرها الشيخ ناصر البندي في قصيدة يقول فيها :

ثمانيــة مـــــن الثوار قتلى    وخمسة غيرهم جرحى صويب

ومن جند الأعادي أربعيناً      وسبعة كــــل من جرحه يطيب

وقد أسر من اليهود والإنجليز ثلاثة جنود وفيها يقول الشاعر البندي :

بوادي القلط قـــــد سوى الهوايل      وقـــد رطـــب اليهود رطـــيب

ثلاثة أسرى خائنين من الأسافل     أمامه ساقهم سوق الجليب

وقد هبت قرى المشاريق كاملة في الليل وأحضروا جثث الشهداء ودفنوا جميعاً في قصرة حتى حضر أهل كل شهيد وأخذوا جثة ابنهم ، ومن الجدير ذكره أنه عند حضور أهل السلط لأخذ جثث أبنائهم الشهداء بعد 25 يوماً على دفنهم واستخراجهم من القبر كانت جثثهم بدون تحلل أو رائحة .. وهذا من كرامة الشهداء والله تعالى أعلى وأعلم.

رحم الله شهداء فلسطين جميعاً.

من كتاب : قصرة بين الماضي والحاضر

لمؤلفه السيد نظام صبيح

بتصرف | قــصرة نت

وهذه مقالة كتبها في منبر دنيا الوطن حمزة أسامة العقرباوي توثق المعركة البطولية :

بسم الله الرحمن الرحيم

مــن ذاكــرة الـثــورة (1936-1939):

مــعــركــــة واد ســـــبــاس – قُــصــرى

يقع واد سباس بين قريتي قصره وجالود إلى الجنوب الغربي من بلدة عقربا، وقد اشتهر الواد بالمعركة التي حدثت بين الانكليز والثوار عام 1938 والتي كانت معركة بطولية سطر خلالها الثوار صفحة مَجدٍ في جبين الأمة العربية.

وقد شارك في هذه المعركة عدة فصائل منها فصيل خميس العقرباوي وكان الأكثر عددا وخبره في القتال. وفصيل عبدالله البيروتي ، وفصيل السلط الاردني بقيادة أحمد وحافظ النجداوي وفصيل تركي عديلي، ومتطوعون من قرية قصره وعقربا وجوريش وبيتا والقرى المجاورة.(1)

حيث كان الثوار في اجتماع في قرية عقربا لترتيب شؤون الثورة في المنطقة، فبلغهم أن رتلاً من الدوريات البريطانية ستمر من واد سباس فتحركوا للواد ورابطوا في الموقع لإنتظار مرور القوات البريطانية.(2)

وهنا تدخل أبو العباس(الشيخ شحادة عبد القادر حامل اللواء ومدرب الثوار) وطلب من قادة الفصائل إعادة التمركز وتغيير أماكنهم، حيث طلب منهم مُغادرة الواد والتوزع في سفوح وقمم الجبال المحيطة ليصعب الوصول إليهم واستهدافهم، ثم ليتمكنوا من الاشراف على الطرق المؤديه للواد، وقد تم توزع الجميع حسب خطة أبو العباس وانتظروا مرور الدوريات البريطانية.(3)

ومع ساعات العصر تقدمت الدوريات الأحد عشر عبر واد سباس ولما صارت في موقع لا يمكنها التقدم أو التراجع وفي تلك اللحظة أعطى الأمر باطلاق النار عليها. وقد لعب عنصر المباغته دوراً مهماً في تشتيت القوات البريطانية ووقوعها تحت نيران الثوار. ودارت رحى معركة ضارية سطر ثوار فلسطين صفحة عز مدوية .. حتى كانت هذه المعركة مفخرة تُحكى وتروى للأجيال.(4)

وأثناء احتدام القتال وتبادل إطلاق النار جرت اتصالات من قبل الجند البريطاني وتدخل الطيران ليحدد مواقع الثوار إلا أنهم تمكنوا من إصابة الطيار واسقاط طائرته. واستمرت المعركة إلى الساعات الأولى من المساء . ومع حلول الظلام كان عشرات المتطوعين من أبناء القرى المجاورة يُشاركون الثوار في المعركة ويساهمون في تأمين انسحابهم من الموقع تاركين خلفهم صراخ وعويل الجنود البرطانيين.(5)

وقد استشهد عدد من الثوار في تلك المعركة قيل بأنهم ثمانية أبطال. وتمكن الناس من العودة في الظلام لنقل جثامينهم وانقاذ الجرحى. وقد وصفت تلك المعركة من قبل زعل أبو سليقة أحد الثوار الذين شاركوت فيها بأنها: ( معركة حامية .. وكان الجنود صراخهم عالي من كثرة الرصاص اللي نزل عليهم).(6)

وقد نظمت عدة قصائد في تلك المعركة منها قصيدة الشاعر ابو عيسى :

– انظر يا خوي نَصره

قِبلـي قـصــره

يوم العساكر منكسره

– البـيروتـي عريـس .. هو والقايد خميس

شـــباب مقـنـبـره من بلدتنا عـقـربا

– ومن القصائد قول الشيخ ناصر البندي:

ثمانـيـة مـن الـثــوار قـتـلى .. وخمسة غيرهم جرحى صويب

ومن جند الأعادي أربعينـا .. وسبعه كلٍ من جـرحه يطـيـب

أما الشهداء الأبطال في تلك المعركة فاثنان منهم من فصيل السلط وواحد من قرية قصرى والبقية من مناطق بيتا والفارعة ودير الحطب. وقد دفن الثوار الثمانية في قرية قصرى وبعدها حضر كل أهالي شهيد وأخذوا جثمان شهيدهم ونقلوه لبلادهم.

تلك صفحة من البطولة سجلها الثوار عام 38 .. فرحم الله الثوار ورحم الشهداء


من أعلام قصرة:

1- الشهيد: محمد الفارع 

2- الشاعر  هلال محمد الفارع شاعر فلسطيني ولد في قرية صغيرة اسمها ( قصرة ) في أحد ضواحي مدينة نابلس بتاريخ (25 يناير 1954م)

 دراسته الابتدائية والإعدادية كانت في قريته ( قصرة ) ثم أكمل دراسته الثانوية في ثلاث أماكن :

الأول الثانوي في قرية " حوارة – نابلس "، والثاني الثانوي في سجن نابلس المركزي – حيث اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي مدة سنة إلا قليلاً أما الثالث الثانوي فتوزّع بين مدرستي الصلاحية الثانوية، والنجاح الوطنية، وكلاهما في مدينة نابلس.

 الدراسة الجامعية أيضًا توزعتها جامعتان: جامعة بيروت العربية، حيث حالت الحرب الأهلية هناك دون إكمال دراسته، فتحول إلى جامعة الكويت، وتخرج فيها عام 1980م، حين حصل على بكالوريوس الأدب العربي بمرتبة الشرف الأولى.

 عمل في بداية حياته معلّمًا للّغة العربية لفترة قصيرة في الكويت

 وعمل حوالي تسع سنوات محررًا ثقافيًا في جريدة القبس الكويتية حتى العام 1990م

 وعمل بعدها خبيرًا تربويًا، ومديرًا للتحرير في مؤسسة فكرية في المملكة العربية السعودية.

 شارك في العديد من الأمسيات

 كتب القصة القصيرة والكثير من المقالات

 كانت له زاوية ثقافية بعنوان " وقفة "..

 نشر قصائده في جريدة القبس الكويتية بشكل رئيس، وفي صحف أخرى كالوطن (جريدة كويتية)، وجريدة الأنباء، وجريدة الرأي العام. كما نشر عدداً من القصائد في عدد من المجلات، من بينها اليقظة، والنهضة، ومرآة الأمة في الكويت، والمنتدى في الإمارات العربية المتحدة.

 يتم نشر قصائده الآن وترجمتها إلى أكثر من لغة في منتديات جمعية المترجمين واللغويين الدولية، وهو نائب رئيسها لشؤون الإعلام، وعضو المجلس الاستشاري فيه

 كتب مئات القصائد، ونشر ما يزيد عن ثلاثمئة قصيدة بقليل، ولديه أكثر من مئتي قصيدة مخطوطة، لم تنشر، ولم تطبع.

 مؤلفاته :

هدايا آخر الليل | 1988م

حب في زمن الخوف | 2012م

فصل من شقاء العطر | 2012م

دماء الفجر .. وحنّاء الأجنحة | 2012م

بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 707 نسمة وفي عام 1945م حوالي 930 نسمة وبعد الاحتلال الصهيوني عام 1967 حوالي 1200 نسمة وارتفع إلى 2100 عام 1987، في عام 2005 وصل عدد السكان إلى 4500 نسمة. 

تحيط بها عدة قرى منها جوريش وقبلان وعقربا ومجدل بني فاضل وقريوت وتلفيت وجالود. وتبلغ مساحتها العمرانية حوالي 9000 دونماً، ومساحة أراضيها ما يقارب 27000 دونماً.


العهد العثماني

وفقًا لفينكلشتاين، لم يتم مسح قصرة على الإطلاق. وثد قدروا بقايا العثمانيين في وقت مبكر على أساس هوتيروث وعبد الفتاح، في عام 1596، ظهرت القرية في سجلات الضرائب العثمانية تحت اسم القصير في محافظة جبل عيبال في لواء نابلس. كان عدد سكانها 14 أسرة وجميعهم مسلمون. دفع القرويون ضريبة ثابتة بنسبة 33,3% على المنتجات الزراعية، بما في ذلك القمح والشعير والمحاصيل الصيفية وأشجار الزيتون والماعز وخلايا النحل ؛ ما مجموعه 3000 آقجة.

في عام 1838، تم تصنيف قصرة كقرية مسلمة في منطقة البيتاوي. وصف المستكشف الفرنسي فيكتور جويرين مرور عدد من أشجار البلوط «الرائعة» في الطريق إلى القرية في مايو 1870. وقد وصفت القرية، التي أطلق عليها قصرة، بحوالي 200 نسمة. وأشار جيرين أيضًا إلى العديد من الصهاريج القديمة الصخرية، والتي كان أكبرها في الجزء السفلي من القرية

في عام 1882، أشار مسح صندوق استكشاف فلسطين إلى أن «غرب القرية عبارة عن أساسات وأكوام من الحجارة». كما وصفت صندوق استكشاف فلسطين القرية (المسماة قصرة) بأنها: «قرية متوسطة الحجم، على أرض منخفضة، بأشجار الزيتون».في السنوات الأولى من القرن العشرين، قرب نهاية الحكم العثماني، كانت قصرة جزءًا من مشيخة دار المشير محمود الحاج التي تتخذ من جالود مقراً لها والتي كانت تدار من قبل عائلة نصر منصور.

 الانتداب البريطاني

في تعداد فلسطين لعام 1922، الذي أجرته سلطات الانتداب البريطاني، كان عدد سكان قصرة 707 نسمة، جميعهم مسلمين، ارتفع في تعداد عام 1931 إلى 851 نسمة، ولا يزال جميعهم مسلمون، يعيشون في 213 منزل.

 في تعداد فلسطين عام 1945، بلغ عدد سكان قرية قصرة 1120 نسمة، جميعهم مسلمون، بمجمل 8938 دونم من الأراضي، وفقًا لمسح رسمي للأراضي والسكان. ومن بين هذه المساحة، 2763 دونم كانت مزارع وأراضي مروية، 3091 دونمًا من لزراعة الحبوب، بينما 69 دونمًا من الأراضي المبنية.

الحكم الأردن

في أعقاب حرب عام 1948، وبعد اتفاقيات الهدنة لعام 1949، أصبحت قرية قصرة تحت الحكم الأردني، حيث وجد التعداد الأردني لفلسطين عام 1961 لهذه القرية كان 1312 نسمة.

 النكسة

بعد حرب عام 1967، خضعت قصرة للاحتلال الإسرائيلي، بعد اتفاقيات عام 1995، تم تعريف 50% من أراضي القرية على أنها منطقة ب، في حين أن 50% المتبقية في المنطقة ج. صادرت قوات الاحتلال 177 دونم من أراضي القرية من أجل بناء مستوطنة مجداليم في 24 ديسمبر 2014، دمرت قوات الإحتلال بالجرافات أكثر من 400 متر مربع من الجدران الحجرية التقليدية في القرية بالقرب من مجداليم.

 السلطة الفلسطينية

بعد تأسيس السلطة الفلسطينية، قسمت أراضي القرية إلى قسمين: الأول شكل حوالي 50% من مساحة القرية الكلية وعرف باسم المنطقة «ب»، بينما القسم الآخر والذي شكل 50% عرف باسم المنطقة «ج».

محطات تاريخية

هذه نبذة تاريخية عن أهم الأحداث التي وقعت في القرية منذ عام1914 وحتى العام1998

 1914 مجاعة عامة وجراد

1918 هجرة بعض السكان الى شرق الأردن وحوران

1921 هجرة 50 شاباً الى أمريكا الجنوبية

1922 تأسيس مدرسة قصرة

1927 تخميس أراضي قصرة وتداول النقد الفلسطيني

1936 بناء أول خزان للمياه

1936 سقوط 3 شهداء من أبناء القرية

1936 اجتماع عام لمشاريق البيتاوي في قصرة تأييداً للثورة وكان عريف الحفل أكرم زعيتر ، وقدمت وجبة طعام للحاضرين تزيد عن100 ذبيحة .

1936 زيارة اللورد كرادون وصاحب القرار المشهور 242 في عام 1967م.

1938 وقوع معركة واد سباس المشهورة وتم خلالها اسقاط طائرة انجليزية وسقوط عشرات القتلى الإنجليز واليهود وعدة شهداء من ابناء القرية والقرى المجاورة .

1939 أول باص يعمل على خط القرية

1939 أول طريق ترابية للبلد عن طريق قبلان تلفيت قصرة

1940 بناء أول  مسجد في القرية

1945 تأسيس اول عيادة صحية في القرية

1945 أول سائق من قصرة وهو المرحوم ( وفيق عبد الرازق والثاني بدوي صالح )

1945 هجرة من العباسية وصطاف

1948 أول حادث سير في القرية وادى لوفاة (عفانة محمد )

1949 تطوير معصرة الزيتون

1951 حدوث مجاعة في القرية

1951 تداول الدينار الأردني

1953 انشاء معصرة زيتون أخرى + مطحنة دقيق

1954 إقامة مأدبة غداء على شرف قائد الجيش الأردني جون باجوت جلوب

1955 إحضار أول جرار زراعي

1956 إحتفال كبير في المدرسة لجمع التبرعات للجزائر

1957 إنشاء محطة للكاز

1963 إنشاء شعبة بريد يديرها الحاج عصفور سليم ( رحمه الله )

1964 انشاء محطة للسولار

1964 تخرج أول جامعي من قصرة ( أحمد عبد الفتاح ) خريج كلية آداب جمهورية مصر العربية .

1965 تخرج أول مهندس وهو المهندس (نظمي محمد صبيح )

1965 أول تلفون في القرية

1965 تعبيد الشارع الرئيسي

1967 إيصال تلفون للمدرسة

1967 سقوط الضفة الغربية في يد اليهود

1967 تداول الليرة الإسرائيلية مع الدينار الأردني كعملة .

1967 نزوح اكثر من 70% من أهالي القرية الى الأردن والخليج

1967 استشهاد (شبلي الشكري) في معركة اليامون-جنين

1968 مصادرة أرض من قصرة تدعى المرحان إلى وادي المرحوم محمد صبيح وتبلغ مساحتها 120 دونم

1968 مصادرة أراضي مملوكة للقرية في غور الأردن

1969 استشهاد أبو فارع (محمد الفارع) في معركة جماعين التي كان هو قائدها

1972 مشروع كهرباء خاص في القرية

1973 أول تكسي عمومي في القرية

1981 مصادرة 200 دونم لإنشاء مستوطنة مجدوليم من أرض باطنة رزة

1984 تأسيس جمعية قصرة الخيرية وتم إيقافها من قبل الإحتلال

1985 استشهاد محمد عبد العزيز صبيح في عملية وزارة الدفاع الإسرائيلية

1987 مشروع الكهرباء القطرية

1990 عودة بعض الأهالي من الكويت جراء حرب الخليج

1991 مصادرة حوض رقم 4 وتبلغ مساحته نحو 1000 دونم

1993 افتتاح 3 مشاريع مصانع للطوب في القرية

1993 افتتاح أول محلات لبيع مواد البناء والإسمنت

1992 احضار أول جرافة ( باجر ) للقرية .

1992 إضافة جناح جديد لمدرسة الذكور يتكون من 6 غرف صفية

1994 بناء مسجد الشهداء

1995 افتتاح مخبز في القرية

1995 افتتاح اول مطعم في القرية

1996 افتتاح أول مكتب لتأمين السيارات وأعمال الكومبيوتر

1996 افتتاح مصنع للتحف والنوافير ( جعفر بدوي ، محمد صابر ، محمد هلال )

1998 أول محطة بنزين للحاج عصفور سليم

1998 افتتاح مصنع للرخام والشايش

1998 احياء الجمعية الخيرية في ظل السلطة الفلسطينية .

 

توجد في البلدة 4 مدارس هي:

مدرسة قصرة الثانوية للبنين

 وهي المدرسة الخاصة بالذكور في البلدة وتوجد فيها الصفوف من الصف الخامس حتى الثاني الثانوي بفرعيه العلمي والأدبي، وهي مدرسة تاريخية مقامة على أراضي البلدة منذ عام 1921م.

مدرسة قصرة الثانوية للبنات:

وهي المدرسة الخاصة بالإناث وتوجد فيها الصفوف من الصف الخامس حتى الثاني ثانوي بفرعيه.

مدرسة قصرة الأساسية المختلطة:

 وهي المدرسة التي تحوي الصفوف من الصف الأول أساسي حتى الصف الرابع، وتحوي أيضاً ذكور وإناث.

مدرسة الشهيد ياسر عرفات : وهي مدرسة حديثة العهد تم إنشائها في العام 2009م وتحوي الشُّعَب الزائدة من الصفوف الأساسية.

 

يوجد في البلدة أيضاً عيادة طبية عامة تعمل بدون دوام مفتوح، وصيدليتان هما: صيدلية قصرة، وصيدلية الشهد.

 

 

  1. يوجد في البلدة أربعة مساجد هي:
  2. المسجد الكبير: وهو أول وأكبر مسجد أقيم في البلدة ويقع في قلب البلدة
  3. مسجد الشهداء: وهو ثاني مسجد بني في البلدة ويقع في الحي الغربي.
  4. مسجد الصحابة: وهو ثالث مسجد أقيم على أراضي البلدة وقد تم إنشاؤه في نهاية العام 2009م، ويقع في الحي الشرقي.
  5. مسجد النورين: وهو رابع مسجد بني على أراضي البلدة، ويقع في منطقة “الحارة الفوقا” في الجزء الجنوبي من البلدة.

تحتوي البلدة على عدّة “خرب” أثرية، منها خربة (الكرك) ولها مسمى آخر وهو (خربة القريق) وتقع في غرب البلدة، وخربة (نبّوح) وتقع في جنوب شرق البلدة، بالإضافة إلى “جبل القعدة” وهو جبل القرية الشمالي ويحتوي على آثار عديدة منها الآبار والمُغر الرومانية القديمة.

 

تشرب البلدة من نبع يقع غربها وقد جرت مياهه بالأنابيب إلى خزان خاص يوزع على البلدة، ولكن الاحتلال سيطر عليه بالكامل، وكان يحرم البلدة من المياه لفترات طويلة، لذلك وجب على المجلس القروي (أصبح الآن بلدية) إيجاد حل جذري لهذه المشكلة، حيث تم الانتهاء في نهاية العام 2009م من الجزء الأول من مشروع تزويد البلدة بالمياه القطرية، وهو بناء الخزان، وبوشر العمل على تمديد الأنابيب التي تنقل المياه لبيوت البلدة من هذا الخزان وقُدرت فترة الانتهاء من التمديدات بعامين.

تعاني بلدة قصره من نقص في عدة مشاريع منها إنشاء مركز طبي ومختبرات طبية (مستوصف)، إنشاء شبكة صرف صحي للبلدة، إنشاء مدرسة أساسية جديدة، تعبيد طرق داخلية للبلدة، تأهيل مدخل البلدة الرئيسي، كركرة طرق زراعية، حاجة البلدة الى سيارة لنقل النفايات، تأهيل الملعب البلدي، مركز دفاع مدني.

 

الباحثة : فدال شبير

المراجع: 

الموقع الرسمي لقرية قُصرة  

ابن قصرة الباحث محمد  نزال

qusra.ps

https://qusra.net/

دليل التجمعات الفلسطيني

قصرة الآن Qusra Now | Nablus - Facebook  


 

صور

مقاطع فيديو

إضافة محتوى