معلومات عامة عن قرية قصرة

تاريخ القرية - قصرة - قضاء نابلس


العهد العثماني

وفقًا لفينكلشتاين، لم يتم مسح قصرة على الإطلاق. وثد قدروا بقايا العثمانيين في وقت مبكر على أساس هوتيروث وعبد الفتاح، في عام 1596، ظهرت القرية في سجلات الضرائب العثمانية تحت اسم القصير في محافظة جبل عيبال في لواء نابلس. كان عدد سكانها 14 أسرة وجميعهم مسلمون. دفع القرويون ضريبة ثابتة بنسبة 33,3% على المنتجات الزراعية، بما في ذلك القمح والشعير والمحاصيل الصيفية وأشجار الزيتون والماعز وخلايا النحل ؛ ما مجموعه 3000 آقجة.

في عام 1838، تم تصنيف قصرة كقرية مسلمة في منطقة البيتاوي. وصف المستكشف الفرنسي فيكتور جويرين مرور عدد من أشجار البلوط «الرائعة» في الطريق إلى القرية في مايو 1870. وقد وصفت القرية، التي أطلق عليها قصرة، بحوالي 200 نسمة. وأشار جيرين أيضًا إلى العديد من الصهاريج القديمة الصخرية، والتي كان أكبرها في الجزء السفلي من القرية

في عام 1882، أشار مسح صندوق استكشاف فلسطين إلى أن «غرب القرية عبارة عن أساسات وأكوام من الحجارة». كما وصفت صندوق استكشاف فلسطين القرية (المسماة قصرة) بأنها: «قرية متوسطة الحجم، على أرض منخفضة، بأشجار الزيتون».في السنوات الأولى من القرن العشرين، قرب نهاية الحكم العثماني، كانت قصرة جزءًا من مشيخة دار المشير محمود الحاج التي تتخذ من جالود مقراً لها والتي كانت تدار من قبل عائلة نصر منصور.

 الانتداب البريطاني

في تعداد فلسطين لعام 1922، الذي أجرته سلطات الانتداب البريطاني، كان عدد سكان قصرة 707 نسمة، جميعهم مسلمين، ارتفع في تعداد عام 1931 إلى 851 نسمة، ولا يزال جميعهم مسلمون، يعيشون في 213 منزل.

 في تعداد فلسطين عام 1945، بلغ عدد سكان قرية قصرة 1120 نسمة، جميعهم مسلمون، بمجمل 8938 دونم من الأراضي، وفقًا لمسح رسمي للأراضي والسكان. ومن بين هذه المساحة، 2763 دونم كانت مزارع وأراضي مروية، 3091 دونمًا من لزراعة الحبوب، بينما 69 دونمًا من الأراضي المبنية.

الحكم الأردن

في أعقاب حرب عام 1948، وبعد اتفاقيات الهدنة لعام 1949، أصبحت قرية قصرة تحت الحكم الأردني، حيث وجد التعداد الأردني لفلسطين عام 1961 لهذه القرية كان 1312 نسمة.

 النكسة

بعد حرب عام 1967، خضعت قصرة للاحتلال الإسرائيلي، بعد اتفاقيات عام 1995، تم تعريف 50% من أراضي القرية على أنها منطقة ب، في حين أن 50% المتبقية في المنطقة ج. صادرت قوات الاحتلال 177 دونم من أراضي القرية من أجل بناء مستوطنة مجداليم في 24 ديسمبر 2014، دمرت قوات الإحتلال بالجرافات أكثر من 400 متر مربع من الجدران الحجرية التقليدية في القرية بالقرب من مجداليم.

 السلطة الفلسطينية

بعد تأسيس السلطة الفلسطينية، قسمت أراضي القرية إلى قسمين: الأول شكل حوالي 50% من مساحة القرية الكلية وعرف باسم المنطقة «ب»، بينما القسم الآخر والذي شكل 50% عرف باسم المنطقة «ج».

محطات تاريخية

هذه نبذة تاريخية عن أهم الأحداث التي وقعت في القرية منذ عام1914 وحتى العام1998

 1914 مجاعة عامة وجراد

1918 هجرة بعض السكان الى شرق الأردن وحوران

1921 هجرة 50 شاباً الى أمريكا الجنوبية

1922 تأسيس مدرسة قصرة

1927 تخميس أراضي قصرة وتداول النقد الفلسطيني

1936 بناء أول خزان للمياه

1936 سقوط 3 شهداء من أبناء القرية

1936 اجتماع عام لمشاريق البيتاوي في قصرة تأييداً للثورة وكان عريف الحفل أكرم زعيتر ، وقدمت وجبة طعام للحاضرين تزيد عن100 ذبيحة .

1936 زيارة اللورد كرادون وصاحب القرار المشهور 242 في عام 1967م.

1938 وقوع معركة واد سباس المشهورة وتم خلالها اسقاط طائرة انجليزية وسقوط عشرات القتلى الإنجليز واليهود وعدة شهداء من ابناء القرية والقرى المجاورة .

1939 أول باص يعمل على خط القرية

1939 أول طريق ترابية للبلد عن طريق قبلان تلفيت قصرة

1940 بناء أول  مسجد في القرية

1945 تأسيس اول عيادة صحية في القرية

1945 أول سائق من قصرة وهو المرحوم ( وفيق عبد الرازق والثاني بدوي صالح )

1945 هجرة من العباسية وصطاف

1948 أول حادث سير في القرية وادى لوفاة (عفانة محمد )

1949 تطوير معصرة الزيتون

1951 حدوث مجاعة في القرية

1951 تداول الدينار الأردني

1953 انشاء معصرة زيتون أخرى + مطحنة دقيق

1954 إقامة مأدبة غداء على شرف قائد الجيش الأردني جون باجوت جلوب

1955 إحضار أول جرار زراعي

1956 إحتفال كبير في المدرسة لجمع التبرعات للجزائر

1957 إنشاء محطة للكاز

1963 إنشاء شعبة بريد يديرها الحاج عصفور سليم ( رحمه الله )

1964 انشاء محطة للسولار

1964 تخرج أول جامعي من قصرة ( أحمد عبد الفتاح ) خريج كلية آداب جمهورية مصر العربية .

1965 تخرج أول مهندس وهو المهندس (نظمي محمد صبيح )

1965 أول تلفون في القرية

1965 تعبيد الشارع الرئيسي

1967 إيصال تلفون للمدرسة

1967 سقوط الضفة الغربية في يد اليهود

1967 تداول الليرة الإسرائيلية مع الدينار الأردني كعملة .

1967 نزوح اكثر من 70% من أهالي القرية الى الأردن والخليج

1967 استشهاد (شبلي الشكري) في معركة اليامون-جنين

1968 مصادرة أرض من قصرة تدعى المرحان إلى وادي المرحوم محمد صبيح وتبلغ مساحتها 120 دونم

1968 مصادرة أراضي مملوكة للقرية في غور الأردن

1969 استشهاد أبو فارع (محمد الفارع) في معركة جماعين التي كان هو قائدها

1972 مشروع كهرباء خاص في القرية

1973 أول تكسي عمومي في القرية

1981 مصادرة 200 دونم لإنشاء مستوطنة مجدوليم من أرض باطنة رزة

1984 تأسيس جمعية قصرة الخيرية وتم إيقافها من قبل الإحتلال

1985 استشهاد محمد عبد العزيز صبيح في عملية وزارة الدفاع الإسرائيلية

1987 مشروع الكهرباء القطرية

1990 عودة بعض الأهالي من الكويت جراء حرب الخليج

1991 مصادرة حوض رقم 4 وتبلغ مساحته نحو 1000 دونم

1993 افتتاح 3 مشاريع مصانع للطوب في القرية

1993 افتتاح أول محلات لبيع مواد البناء والإسمنت

1992 احضار أول جرافة ( باجر ) للقرية .

1992 إضافة جناح جديد لمدرسة الذكور يتكون من 6 غرف صفية

1994 بناء مسجد الشهداء

1995 افتتاح مخبز في القرية

1995 افتتاح اول مطعم في القرية

1996 افتتاح أول مكتب لتأمين السيارات وأعمال الكومبيوتر

1996 افتتاح مصنع للتحف والنوافير ( جعفر بدوي ، محمد صابر ، محمد هلال )

1998 أول محطة بنزين للحاج عصفور سليم

1998 افتتاح مصنع للرخام والشايش

1998 احياء الجمعية الخيرية في ظل السلطة الفلسطينية .